الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد:
عيد الحب أو عيد القديس فالنتاين!! أو عيد 14 فبراير؟!أو عيد الورود الحمراء والقلوب الحمراء والهدايا الحمراء. عيد محرم على المسلمين لأنه من الأعياد المخالفة لأمر الله في إتخاذ أعياد ليست من الشرع ونصوص الكتاب والسنة بل وأقوال أهل العلم واضحة في التحذير من ذلك أشد التحذير، قال الله تعالى في وصف عباد الرحمن : {والذين لا يشهدون الزور}[الفرقان:72]. قال ابن سيرين: "هو الشعانين" (عيد من أعياد النصارى). وقال مجاهد: "أعياد المشركين". وروي نحوه عن الضحاك.
قال ابن تيمية: "الأعياد من جملة الشرع والمناهج والمناسك التي قال الله سبحانه {لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا} وقال: {لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه} كالقبلة والصلاة والصيام فلا فرق بين مشاركتهم في العيد وبين مشاركتهم في سائر المناهج فإن الموافقة في جميع العيد موافقة في الكفر، والموافقة في بعض فروعه موافقة في بعض شعب الكفر، بل الأعياد هي من أخص ما تتميز به الشرائع ومن أظهر ما لها من الشعائر، فالموافقة فيها موافقة في أخص شرائع الكفر وأظهر شعائره, ولا ريب أن الموافقة في هذا قد تنتهي إلى الكفر في الجملة بشروطه. وأما مبدؤها فأقل أحواله أن يكون معصية وإلى هذا الاختصاص أشار النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: ((إن لكل قوم عيدا وإن هذا عيدنا)) [إقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أهل الجحيم)
وعليه لا يجوز الإحتفال به خاصة وما يكتنفه من معاصي وفساد والله أعلم