Kamel Kimouti

البدع المنتشرة
حكم الاستغفار الجماعي بعد الانتهاء من الصلاة

السؤال : لنا مسجد نصلي فيه ، وعندما ينتهي الجماعة من الصلاة ؛ يقولون بصوت جماعي : أستغفر الله العظيم وأتوب إليه . هل هذا وارد عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟

الجواب : أما الاستغفار ؛ فهو ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه إذا سلم ؛ استغفر ثلاثًا قبل أن ينصرف إلى أصحابه .
وأما الهيئة التي ذكرها السائل بأن يؤدى الاستغفار بأصوات جماعية ؛ فهذا بدعة ، لم يكن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ، بل كل يستغفر لنفسه ؛ غير مرتبط بالآخرين ، ومن غير صوت جماعي ، والصحابة كانوا يستغفرون فرادى بغير صوت جماعي ، وكذا من بعدهم من القرون المفضلة .
فالاستغفار في حد ذاته سنة بعد السلام ، لكن الإتيان به بصوت جماعي ؛ هذا هو البدعة ؛ فيجب تركه والابتعاد عنه .
المصدر : الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ الفوزان


السؤال س: في خارج المملكة شخص يصلي في مسجد، وجماعة المسجد اعتادوا على الدعاء الجهري بعد الصلاة ورفع اليدين، فهل يجوز لهذا الشخص إذا صلى أن يرفع يديه معهم؟ وفي حاله عدم رفعه ربما يكرهونه ولا يقدمونه للإمامة وهو يقصد دعوتهم؟
الاجابـــة
يجوز الدعاء بعد الصلوات المكتوبة، فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي الدعاء أسمع؟ قال : جوف الليل الآخر ودبر الصلوات المكتوبة ثم إن من أسباب قبول الدعاء رفع الأيدي إلى محاذاة الصدر لقول النبي صلى الله عليه وسلم : إن ربكم حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرا وقد وردت أدعية كثيرة حفظ الدعاء بها بعد الصلوات جمعها الشيخ سعيد باشنفر في رسالة له مطبوعة بعنوان: الدعاء بعد الصلاة المكتوبة، ولكن المشهور بعد الانصراف من الصلاة الاشتغال بالذكر والأوراد المأثورة ثم الدعاء بعدها، والأصل أن كل فرد يدعو لنفسه ويكره الدعاء جماعيا إلا إذا قصد التعليم والتأمين على الدعاء، فعلى هذا له أن يدعو معهم ويرفع يديه ويحرص بعد ذلك على تعليمهم السنة شيئا فشيئا وتحذيرهم من البدع حتى يكتسب مودتهم فيحترمونه ويتقبلون تعليمه وإرشاده. والله أعلم.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

إذا سلَّم الإمام من الصلاة أتى بذكر جماعي هو والمأمومون، يختم الذكر بالفاتحة إلى روح النبي صلى الله عليه وسلم!! ما رأي سماحتكم في هذا؟

مثل هذا بدعة، كونه يأتي بالذكر جماعياً متعمداً بألفاظٍ ينطقون بها جميعاً وينتهون منها جميعاً، هذا بدعة، لكن كل واحد يذكر الله ولو تلاقت الأصوات في المسجد لا يضر ذلك، كل واحد يذكر الله ، هذا يبتدي وهذا ينتهي، لا يتقصدون أن تكون ألفاظهم متزنة متوافقة من أولها إلى آخرها جماعياً، لا، هذا لا أصل له، بدعة، ولكن كل واحد يذكر الله، هذا يقول: أستغفر الله، أستغفر الله، اللهم أنت السلام ومنك السلام، تبارك يا ذا الجلال والإكرام، وهذا ينتهي منها ويقول: لا إله إلا الله والآخر يقول: لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه. كل منهم على حسبه، يتكلم بما يسر الله له من الذكر من غير أن يراعي اتفاقه مع كلام أخيه حرفياً، بل هذا يذكر الله، وهذا يذكر الله، وكل منهما يبتدي حيث شاء وينتهي حيث شاء، أما أن يقصد كل واحد أن يكون جماعياً مع أخيه في ألفاظه ابتداءً وانتهاءً فهذا لا أصل له.

فتاوى الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نحن نصلي في المسجد، وعندما نفرغ من الصلاة نقرأ آية الكرسي، ونسبح الله، ونحمد الله، ونكبر بصوت جماعي، ثم بعد ذلك يقوم الإمام يدعو بصوت مسموع، والمصلون يؤمنون على دعائه، ثم عندما يفرغ من الدعاء يقول: والرحمة لنا ولكم ولوالدينا، وأمواتنا وأمواتكم، وإلى أموات المسلمين. هل هذا الأمر جائز؟

هذا بدعة لا أصل له، وليس بجائز، ولكن يقرأ الإنسان آية الكرسي بينه وبين نفسه بعد الصلاة بينه وبين نفسه، يسبح الله ثلاثاً وثلاثين يحمده ثلاثاً وثلاثين يكبره ثلاثاً وثلاثين بنفسه بغير صوت جماعي، كل واحد لوحده سواءٌ سبق أخاه أو كان بعد أخيه، لا يتحرى أن يكون الصوت جماعياً، لا في التسبيح ولا في القراءة، بل يقرأ كل واحدة آية الكرسي لنفسه بينه وبين نفسه، ويسبح الله مع نفسه، وإن جهر بذلك مع الذكر فلا بأس؛ لأنه يشرع رفع الذكر بعد الصلاة، فالذكر بعد الصلاة مشروع لكن ليس جماعياً كل واحد يرفع الصوت بطريقته خاصة من دون حاجة إلى مراعاة إلى صوت أخيه. جزاكم الله خيراً

فتاوى الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
اتصل بنا
رياضة
اسلامنا
تونس
ألبوم صور
كمال الماجري
Copyright 2002 - 2011 www.club-africain.com/ www.mejrikamel.com / www.lekram.com